عبد الستار البكري الهندي
147
فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي
عن الأستاذ التازي تلميذ الدباغ ، ولازمه إلى أن توفي ، ثم أخذها من بعده عن سيدي أبي القاسم الوزير الفازي « 1 » ، ولازمه حتى فتح اللّه عليه بكافة العلوم ، وصار خليفته من بعده ، وسنده في ذلك عن سيدي علي ابن عبد اللّه ، وهو عن أحمد بن يونس ، عن أحمد زرّوق ، عن أحمد بن عقبة الحضرمي ، عن يحيى القادري ، عن سيدي علي بن محمد وفا ، عن والده ، عن داود الباخلي ، عن أحمد بن عطاء اللّه السكندري ، عن أبي العباس المرسي ، عن أبي الحسن الشاذلي ، عن سيدي عبد السلام بن مشيش ، عن الشيخ عبد الرحمن المدني ، عن تقي الدين الفقير ، عن فخر الدين ، عن نور الدين ، عن تاج الدين ، عن شمس الدين ، عن زين الدين ، عن إبراهيم البصري ، وهو عن المرداني ، وهو عن سعيد ، عن فتح السعود ، عن سعيد ، عن جابر ، عن السبط سيدنا الحسن ، عن والده سيدنا علي بن أبي طالب ، عن سيد الخلق سيدنا محمد صلّى اللّه عليه وسلم . وفي هذا السند قال سيدي أبو العباس المرسي : طريقتنا مأخوذة من قطب إلى قطب عن قطب إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وهي معروفة بطريقة الأقطاب . وأقرب من هذا سند المترجم عن القطب التازي ، عن الغوث الدباغ ، عن الخضر عليه السلام ، عن سيد الأنام ، بل أقرب من ذا أن الأستاذ رأى جده عليه الصلاة والسلام في المنام ومعه الخضر ، فأمره أن يلقنه الأذكار الشاذلية ، إذ بينه وبين جده سيدنا الخضر عليه السلام ، بل أخبرني بعض الثقات أنه أخذ عن جده بلا واسطة « 2 » .
--> ( 1 ) في طبقات الشاذلية : أبو القاسم الوزيري . ( 2 ) سلسلة الصوفية هذه فيها نظر عند المحققين ، ولا يصح الاعتماد عليها في أخذ الأذكار إذ أن ذلك -